مجموعة مؤلفين
204
مع الركب الحسيني
أصبتم من الغنائم . فأمّا أنا فإنّي استودعكم اللّه ! . . » . « 1 » وفي رواية السيّد ابن طاووس ( ره ) أنّ زهير بن القين ( رض ) كان قد قال لزوجه فيما قال لها : « وقد عزمتُ على صحبة الحسين عليه السلام لأفديه بنفسي ، وأقيه بروحي . ثمّ أعطاها مالها ، وسلّمها إلى بعض بني عمّها ليوصلها إلى أهلها ، فقامت إليه وبكت وودّعته وقالت : كان اللّه عوناً ومعيناً ، خار اللّه لك ، أسألك أن تذكرني في القيامة عند جدِّ الحسين عليه السلام ! . . . » . « 2 » زهير بن القين ( رض ) هو زهير بن القين بن قيس الأنماري البجلي ، كان رجلًا شريفاً في قومه ، نازلًا فيهم بالكوفة ، شجاعاً ، له في المغازي مواقف مشهورة ومواطن مشهودة . . حجّ سنة ستين في أهله ، ثمّ عاد فوافق الحسين عليه السلام في الطريق . . « 3 » فلحق به ولازمه حتّى استشهد بين يديه في كربلاء .
--> ( 1 ) تأريخ الطبري ، 3 : 303 ؛ والإرشاد : 203 . ( 2 ) اللهوف : 31 . ( 3 ) راجع : إبصار العين : 161 .